وكانت الصحافة العالمية قد فضحت موضوعا يعود إلى العام 2015 حينما قامت شركة دراسة و تحليل البيانات "Cambridge Analytica" بإطلاق تطبيق على موقع التواصل الاجتماعي متخفيا تحت ستار تحليل شخصية المستخدمين، في حين أن الهدف الرئيسي منه هو جمع معلومات عن أجل تحليل النوايا الانتخابية للمواطنين الأمريكيين قبيل الانتخابات الرئاسية، حيث عملت الشركة بالتنسيق مع حملة دونالد ترامب، ونجحت في جمع المعطيات الشخصية لما يزيد عن 50 مليون مستخدم في أكبر خرق في تاريخ موقع التواصل الاجتماعي فيسبوك.  ورغم أن فيسبوك نشرت في وقت سابق توضيحا قالت بموجبه أنها قامت بتعليق حساب شركة "Cambridge Analytica" وعدد من المتعاونين معها في هذه القضية، إلا أن حجم الخرق الأمني والحملة التي قادها الكثير من النشطاء على مواقع التواصل الاجتماعي خصوصا على تويتر والتي تهدف إلى إقناع المستخدمين بحذف حساباتهم على فيسبوك، كل ذلك دفع المؤسس والمدير التنفيذي للموقع إلى الخروج عن صمته أخير.
elkhadra1

elkhadra1

Vestibulum bibendum felis sit amet dolor auctor molestie. In dignissim eget nibh id dapibus. Fusce et suscipit orci. Aliquam sit amet urna lorem. Duis eu imperdiet nunc, non imperdiet libero.

Post A Comment:

0 comments: